
يتصدر اسم المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي عناوين الصحف و المواقع الإلكترونية في الآونة الأخيرة، بعد الأداء الباهت و النتائج السلبية التي يقدمها الروسونيري هذا الموسم بشكل عام، مما ينبئ بأن مستقبل الرجل على مقاعد بدلاء الميلان بات في مهب الرياح.
رحلة أنشيلوتي مع الميلان يبدو أنها ستنتهي بنهاية الموسم الحالي فقد صوبت عدة اتهامات للرجل تمثلت في تحميله مسؤولية خروج الميلان خالي الوفاض هذا الموسم، نظرا إلى أن الكل يعتقد بأن أنشيلوتي التزم الصمت و لم يحرك ساكنا اتجاه سياسة التعاقدات التي ينتهجها بيرليسكوني و غالياني، حيث فضلت الإدارة التعاقد مع لاعبين مستهلكين نوعا ما على مراعاة حاجات الفريق الضرورية، و النتيجة فريق مبني دون الاستناد إلى المنطق و معايير التوازن بين عنصر الخبرة و الشباب.
أنشيلوتي أصبح لا يفقه شيئا في مسألة التحكم في الفريق و اختيار التشكيلات المناسبة فقد أصبح يتخبط في قراراته بعد أن كان سابقا يقود مجموعة مرصعة بالنجوم، لكنه أصبح مؤخرا يعرف عقما في تبديلاته الغير واضحة للجميع رغم أن مشكلة الإصابات المتعددة في المجموعة ما تزال تقف في صفه، إلا أنه لوحظ على أنه لا يجيد قراءة المباريات بشكل مستمر و العودة في النتيجة و قد تجلى ذلك واضحا خلال المباراة التي أقصي فيها الفريق أمام فيردير بريمن ضمن منافسات كاس الإتحاد الأوربي لكر القدم.
و قد بدأ صبر بيرليسكوني بالنفاذ حيث أبدى استيائه من النتائج المحققة أخيرا، إلى جانب غالياني الذي وجه له تحذيرا قويا مفاده أن عليه أن يصل إلى الأهداف و الخطط الموضوعة سابقا و إلا فإن عليه أن يغادر الفريق. لذا على المدرب الإيطالي الآن القتال في الدوري على أحد المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوربا الموسم القادم بعد أن خرج من كأس الإتحاد الأوربي و كأس إيطاليا.
و قد كان لأنشيلوتي تعليق على النتائج السلبية الأخيرة :" أنا لا اشعر بأي ضغط في الوقت الراهن و لا أجد بأن الموسم سلبيا حتى و لو كنت أتحمل كل المسؤولية، لكننا سنحاول تحقيق آخر أهدافنا و هو الوصول إلى دوري أبطال أوربا الموسم القادم..".